باتريك كوكبورن: الغرب يحاول شيطنة الشيعة في العراق بادعاءات كاذبة

قناة البينة عراق الفضائية

اكد مقال للكاتب والصحفي الانكليزي الشهير باتريك كوكبورن، الثلاثاء، أن الغرب يحاول شيطنة الشيعة في المنطقة بالادعاءات الكاذبة بشأن ايران دور الاقليمي.

ونقل موقع (كاونتر بنج ) عن كاتب المقال قوله ” لقد كنت في العراق في شهر نيسان من عام 1991 حينما سحقت قوات الامن الحكومية الانتفاضة الشيعية ضد نظام صدام حسين فقتلت عشرات الآلاف ودفنت جثثهم في حفرجماعية ، و كنت قد طُردت من العراق إلى الأردن في بداية التمرد في آذار ، وسمح لي بالعودة ، لأن صدام أراد أن يثبت للعالم أنه عاد إلى السيطرة”.

واضاف ” نقلنا مع صحفيين آخرين لرؤية آية الله العظمى الخوئي ، الزعيم الروحي ذو النفوذ الكبير للشيعة في العراق وفي أماكن أخرى ، والذي كان محتجزًا في منزل لا يوصف في الكوفة جنوب العراق ، وكان الرجل يستلقي على اريكة ظل ينظر الى اعوامه التي بلغت 92 عاما محاطًا بأفراد الأمن العراقيين الذين كانوا يأملون منه  إدانة التمرد”.

وواصل الكاتب ” كان الشيعة قد ثاروا ضد صدام في الأيام الأخيرة من هزيمته في الكويت من قبل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. في حين أنهم لم يتوقعوا دعمًا خارجيًا واسع النطاق ، فقد اعتقدوا أن التحالف سيوقف صدام عن استخدام الدبابات والمروحيات المتبقية ضدهم. لكن الولايات المتحدة ربطت بين الشيعة العراقيين وإيران ، حيث يشكل الشيعة الأغلبية الساحقة ، وقررت أنه ليس من المصالح الأمريكية أن ترى نجاح الانتفاضة”.

واردف بالقول ” لقد وقفت قوات التحالف جانباً بينما اقتحمت دبابات صدام ، التي كانت تحلق فوقها مروحيات ، طريقها إلى المدن الشيعية مثل كربلاء والنجف والبصرة ، ثم بدأت عمليات الإعدام الجماعي”.

وبين أنه “بعد ثلاثة عقود ، ما زالت الولايات المتحدة وحلفاؤها يرتكبون الخطأ نفسه ، حيث تعاملوا مع ملايين الشيعة في العراق ولبنان وسوريا والبحرين واليمن وأفغانستان كما لو كانوا تابعين لايران ، لقد كان الشيعة من أكثر الأقليات الدينية اضطهاداً بوحشية ،لكنهم يخشون اليوم أنه في أعقاب اغتيال قاسم سليماني ، يتعرضون للشيطنة مرة أخرى ، حيث يدين دونالد ترامب كل من يعارض الولايات المتحدة في الشرق الأوسط باعتبارهم تابعين لايران”.

اترك تعليقا

اىخل تعليقك
اكتب اسمك هنا