ما سر ‘البسملة’ في تغريدة السيد الخامنئي؟

قناة البينة عراق الفضائية

اكتفى قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد على الخامنئي ان يكتب عبارة “بسم الله الرحمن الرحيم” في حسابه على تويتر، بعد استشهاد الفريق قاسم سليماني، دون ان يضيف اليها كلمة واحدة.

وقف العديد من المراقبين امام “سر” هذه التغريدة لقائد الثورة الاسلامية، وكل ذهب في منحى يفسر العبارة ومدلولاتها، ولكن من وجهة نظرنا ان العبارة لا تستبطن سرا، فالبسملة عادة تقال عندما يُراد القيام بفعل ما او قول كلام ما، ولما لم يستتبع سماحته البسملة بكلام فهو يعني ان امرا ما سيقع.

لما كانت هذه التغريدة جاءت في اعقاب الجريمة التي نفذها الجيش الامريكي بأمر من الرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي نشر تغريدة خالية من اي عبارة سوى من العلم الامريكي والتي تعني من بين ما تعني ان قراره بارتكاب جريمته الارهابية هو قرار كل امريكا، فان بسملة قائد الثورة تعني من بين ما تعني ان الرد وان كان سيحمل توقيعا ايرانيا كما حملت جريمة ترامب توقيعا امريكا، فان مساحة الرد قد تشمل الرقعة الجغرافية العربية والاسلامية التي يبدأ اهلها كل فعل او قول بالبسملة.

هناك اجماع، وليس شبه اجماع، في العالم كله وفي مقدمة هذا العالم امريكا، حيال ان الرد الايراني على ارهاب المجرم ترامب واقع لا محالة، فالشهيد سليماني ليس بالهدف الذي تصل اليه امريكا من دون ان تدفع الثمن اضعافا، الا أن ما يؤخر الرد هو استصغار ايران لبنك الاهداف الامريكية الموجودة على الطاولة الايرانية، فلا شيء امريكيا يعادل سليماني، ولكن في الاخير لابد من تدفيع ترامب ثمنا باهظا على جنونه..

بسم الله الرحمن الرحيم: “بل نقذف بالحق علی الباطل فیدمغه فاذا هو زاهق ولکم الویل مما تصفون”.

اترك تعليقا

اىخل تعليقك
اكتب اسمك هنا